شاب مغترب عن وطنه يشعر بالوحدة يقلب الماضي في هاتفه يدور عن شئ يخفف عنه.
بشكل مفاجئ تظهر بجهازه صور لشابات عراقيات فاتنات تثير في قلبه حنينا مخفيا. بدت إحداهن بقدها الممشوق تلوح له.
تذكر كيف تكون الضحكات ترتفع الارواح تذوب من لمسة. تلك الفتاة بعينيها الساحرتين بضحكتها العذبة أثارت فيه شوقا.
لم يقاوم نفسه بدأ يقلب المزيد. رأى مقطع فيديو لشابة من العراق بقمة سحرها فتنتها تلامس قوامها بلطف.
تصور ثانية أنه معها يلمس ويحس بدفئها. شعر بأنه في فضاء مختلف مفعم بالإثارة والشوق. لقطة لأخرى تبين جمالها وجرأتها في كشف مفاتنها تعتبر مذهلة.
واصل التصفح عن مواقع مواقع عراقية. وجد مقطعا لفتاة تتأوه من المتعة والشغف. صوتها الناعم بدا ينفذ إلى قلبه.
كل صورة كلما مقطع فيديو كان يدفعه إلى عالم أعمق من الأوهام. تمنى لو كان موجودا جزءا من تلك المبهجة. لم يستطع إطفاء الشاشة أمامه.
ظل في البحث عن المزيد من المتعة والشغف. وجد صورة أخرى لشابة عراقية حسناء مستلقية على الفراش بوضعية فاتنة. نظراتها كانت تتحدث.
ليلة طويلة قضاها الشاب بين الخيالات التي رآها. أدرك أخيرا بأن تلك الصور هي فقط مجرد هروب مؤقت من وحدته. لكنها تركت في قلبه أثرا.