في زاوية مظلمة حيث تتلاشى الحواجز ابتدأت الشهوة تتسلل فتيات التانجو كن مستعدات للانغماس في ليلة جنونية. كانت هناك لمحة في عينيها توعد بكل شيء مدهش وخطير. جسمها يتلوى ببطء يدعو للمزيد.
مع كل حركة كانت هي تزداد سحرا وإغراء هؤلاء الراقصات يعرفن كيف يثرن الشهوة في قلوب الرجال. ابتسامة خبيثة تلتصق بشفتيها تقول بأنها تعرف سر المتعة.
الليل ممتد والشهوة لا تنتهي فتيات الرقص في قمة جنونهن. الصيحات والآهات تملأ المكان تعلن عن مطلع أمسية خالدة.
شرميط تانجو يتهادين بأجسامهم بكل إغراء لا يتركن مجال للريبة. عينيها تلمع بوميض المعصية والغرابة. رقصاتهن تبلغ الذروة وتشعل كل الغرائز.
هذه اللحظة توقفت عندها شرميط تانجو تحدق بشغف في عينيك تتمنى لو كنت أنت هناك. انها لا تطلب عن طرق التحكم في الإنجاب فقط ترغب بالمخاطرة.
الصوت يخبو الأجسام تتلاقى سيدات التانجو في أقصى هيامهن. فيلم المرأة السعودية أم شامبو برفقة صديقها العراقي يبدأ. مشهد ساخن وجذاب لا يمكن الصمود أمامه.
شرميط تانجو تتداخل في رقصة أبدية كلها لحظة أشد جنونا من التي قبلها. ذروة المتعة تدنو ببطء ووعد باللذة. هنا فقط يمكن لأي شخص أن يكتشف مثل هذا الجنون الذي لا يصدق في انتظارك. 