مع كل همسة كانت اللحظات تتراكم مع كل نظرة. جاذبية القاهرة يتدفق في كل زاوية مغرياً للحواس. شاهد بكل إيماءة. ثم تتصاعد الحرارة شوقاً لتلك الأيدي المتشابكة. الجسد يتحدث بلغة صامتة. إذ تذوب الحدود كل عشق وحقيقة. هذه النظرات تحمل وعوداً بالكثير.