بدأت ليلتها انجي الخوري بلمسة حارة وهي تستعد لسريرها. كانت عيناها تتألق بشوق عارم لكل قطرة من حليبه وهو يحاول بلسانها وبزازها وكلامها حتى تنزله.
بدأت بالإغراء وهي تنتظر بفارغ الصبر ما سيأتي بعد ذلك. كانت تتصور كل تفصيل وكل لمسة.
شرمها تتوق للمزيد. هذا الانتظار كان جزءًا من المتعة. الخوري تعيش كل لحظة بلهفة.
بينما كانت تنتظر كانت تتخيل اللحظة التي يأتي فيها شغفها. الخوري تستمتع بكل ثانية من هذا الجنون.
كانت تتوهج بشوق لا يُقاوم ينتظر اللحظة المنتظرة. انجي الخوري كانت جاهزة لكل لمسة.
كلما اقترب الوقت كلما اشتدت رغبتها أن تشرمها. انجي الخوري تتمنى هذه الإثارة.
ثم وصل الرجل وكان العربي قد أحضر عشيقته إلى الشقة لتمص وتعد زبه. الخوري جاهزة لأي شيء.
لكن نيك الطيز يُصيبها بالصراخ وتستسلم للشغف. الخوري تعيش لحظات لا تُنسى. 